متجرك الإلكتروني: تديره لحالك ولا تجيب فريق؟ الدليل الكامل لرواد الأعمال في السعودية
يا هلا والله بكل رائد ورائدة أعمال طموحين، اللي قرروا يدخلون عالم التجارة الإلكترونية بقلب قوي وشغف ما له حدود، أكيد فتحت متجرك بنفسك، وبديت تشوف الطلبات تزيد حبة حبة، وشعور الحماس والفخر يغمرك، وهذا شيء يعطيك ألف عافية عليه
لكن مع الوقت، ومع زيادة الطلبات والمسؤوليات، يجي ذاك السؤال اللي يحير الكثيرين: هل أكمل الدرب لحالي وأكون أنا الجيش كله، ولا حان الوقت إني أكبر الشغلة وأجيب فريق يساعدني؟ هذا السؤال مو بسيط، وقراره ممكن يغير مسار متجرك بالكامل، عشان كذا، خلنا نفصفص الموضوع سوا ونشوف وش الأنسب لك ولمتجرك
متعة الإدارة الفردية: لما تكون أنت الكل في الكل
في البداية، كلنا نبدأ لحالنا، وهذا هو الصح والطبيعي، تكون أنت المدير، والمسوق، والمحاسب، وموظف خدمة العملاء، وكل شيء، وهالمرحلة لها مميزات كثيرة وحلوة، منها:
- التحكم الكامل والسيطرة المطلقة: أنت صاحب القرار الأول والأخير، ما فيه اجتماعات طويلة ولا أحد يعارضك، الفكرة براسك اليوم، بكرة تكون منفذة على المتجر، وهذا يعطيك سرعة رهيبة في التنفيذ
- توفير التكاليف لأبعد حد: ما عندك رواتب تدفعها آخر الشهر، ولا تأمينات ولا مصاريف موظفين، كل ريال يدخل المتجر يروح مباشرة لجيبك أو لإعادة استثماره في البضاعة، وهذا شيء ممتاز خصوصاً في مرحلة التأسيس
- المرونة العالية: شفت إن خطة التسويق ما مشت؟ تقدر تغيرها في دقيقة، حبيت تضيف منتج جديد؟ تضيفه وأنت جالس تشرب قهوتك، المرونة هذي تخليك تتأقلم مع السوق بسرعة البرق
- تصير خبير في شغلك: لما تسوي كل شيء بنفسك، راح تفهم كل تفصيلة صغيرة في متجرك، من وين يجون العملاء، وش أكثر منتج يمشي، وش مشاكلهم، وهذا الفهم العميق ما له ثمن ويساعدك تطور شغلك صح
باختصار، مرحلة الشغل الفردي تخليك تبني أساس قوي وتفهم بزنسك من كل النواحي، والأمور تكون طيبة وسلسة
متى تبدأ تحس إنك "مزنوق"؟ علامات إنك تحتاج فريق
كل شيء حلو وله نهاية، ومتعة الشغل لحالك ممكن تتحول إلى ضغط وكابوس إذا كبر المتجر وأنت ما زلت بنفس العقلية، كيف تعرف إن الوقت حان للتغيير؟ شوف هذي العلامات، وإذا لقيت نفسك في وحدة منها أو أكثر، فهذا إنذار واضح:
- جودة الشغل بدأت تقل: صرت تغلط في تجهيز الطلبات؟ تتأخر في الرد على استفسارات العملاء في الواتساب أو انستقرام؟ جودة صور المنتجات صارت أي كلام؟ هذي علامة إنك مو قادر تلحق على كل شي بنفس الجودة
- ما عاد فيه وقت للتطوير والتفكير: كل يومك يروح في مهام روتينية، تغليف طلبات، شحن، رد على العملاء، وتحديث المخزون، طيب متى بتفكر في حملات تسويقية جديدة؟ متى بتدور على منتجات جديدة؟ متى بتخطط للمستقبل؟ إذا نسيت التخطيط، فمتجرك وقف نمو
- الإرهاق والضغط النفسي (الاحتراق الوظيفي): حسيت إن الشغل صار هم وعبء عليك؟ ما عاد فيه شغف زي أول؟ تنام وتصحى وأنت تفكر في الطلبات والمشاكل؟ انتبه، صحتك النفسية والجسدية أهم من كل شيء
- ضياع فرص ذهبية: يتواصل معك مؤثر عشان يسوي لك إعلان بس ما عندك وقت تنسق معه؟ تجيك فكرة منتج جديد بس ما عندك طاقة تبحث وتنفذها؟ لما تبدأ ترفض الفرص لأنك "مشغول"، فأنت فعلياً قاعد تخسر فلوس ونمو
فكر فيها كذا: إذا كان وجودك ضروري لكل صغيرة وكبيرة عشان المتجر يمشي، فالمتجر هو اللي يملكك، مو أنت اللي تملكه، وهذي نقطة تحول خطيرة لازم توقف عندها
بناء فريق الأحلام: كيف تختار ومين تحتاج؟
إذا اقتنعت إنك تحتاج مساعدة، مبروك، هذه أول خطوة نحو النمو الحقيقي، لكن لا تخاف، ما نقصد إنك لازم تستأجر مكتب وتجيب عشر موظفين فجأة، الموضوع أبسط من كذا بكثير، خاصة في البداية، خلنا نمشي خطوة بخطوة
الخطوات الأولى لتوظيف فريقك
قبل ما تنشر إعلان وظيفة، لازم تسوي الواجب اللي عليك عشان يكون اختيارك صح:
- حدد المهام اللي بتوكلها لغيرك: اجلس مع نفسك بورقة وقلم، واكتب كل المهام اللي تسويها يومياً، من الرد على الإيميلات لتصميم إعلان، بعدين حط دائرة على المهام اللي تستهلك وقتك بشكل كبير، أو المهام اللي أنت ما تحبها أو ما تبدع فيها
- ابدأ بالتوظيف الجزئي أو المستقل (Freelancer): هذي هي أذكى حركة، ما يحتاج تلتزم براتب شهري كامل، جرب تتعاون مع مستقلين في منصات موثوقة، تحتاج تصميم؟ رح لمصمم، تحتاج حملة إعلانية؟ رح لخبير تسويق، ادفع مقابل المهمة فقط وشوف النتيجة
- ابحث عن المهارات اللي تنقصك: خليك صريح مع نفسك، إذا أنت فنان في اختيار المنتجات وتصويرها، بس ضعيف جداً في خدمة العملاء والرد على الناس، أول شخص تحتاجه هو واحد يغطي هذا النقص عندك، لا توظف نسخة ثانية منك
أمثلة على أول الموظفين اللي ممكن تحتاجهم
طيب وش الوظائف اللي ممكن تبدأ فيها؟ هذي بعض الأدوار اللي تعتبر أولى الأولويات لأغلب المتاجر الإلكترونية:
- مسؤول خدمة العملاء: هذا الشخص هو واجهة متجرك، يرد على استفسارات العملاء بسرعة واحترافية، يحل مشاكلهم، ويتابع طلباتهم، وجوده لحاله بيرفع تقييم متجرك ويخلي العملاء راضين ويرجعون لك ثاني
- متخصص تسويق رقمي: بدال ما تضيع وقتك وفلوسك في تجربة الإعلانات، جيب شخص فاهم يدير لك الحملات على سناب شات، تيك توك، أو انستقرام، ويدير حسابات التواصل الاجتماعي بشكل احترافي ويجيب لك عملاء جدد
- مساعد افتراضي (Virtual Assistant): هذا هو جوكر الفريق، يقدر يساعدك في مهام كثيرة ومتنوعة، مثل إدخال المنتجات للمتجر، متابعة المخزون، التنسيق مع شركات الشحن، والمهام الإدارية والروتينية اللي تسرق وقتك
- مسؤول تجهيز وشحن الطلبات: إذا كانت الطلبات كثيرة والحمدلله، وجود شخص مسؤول فقط عن التغليف والتأكد من صحة الطلبات وتسليمها لشركة الشحن بيشيل عنك هم كبير جداً ويوفر لك وقت ثمين
زبدة الكلام: فريق ولا لحالك؟ القرار لك
في النهاية، ما فيه جواب واحد صحيح للكل، الموضوع يعتمد عليك وعلى أهدافك، إذا كان متجرك مشروع جانبي وأنت مستمتع فيه ومكتفي بدخله الحالي، يمكن فكرة الشغل لحالك تكون مناسبة لك لفترة أطول
أما إذا كان عندك طموح كبير، وتبي متجرك يكبر وينافس ويصير براند معروف، فمرحلة بناء الفريق هي مرحلة حتمية ولا مفر منها، النمو الحقيقي يتطلب توزيع المهام والتركيز على الصورة الكبيرة
لا تخاف من طلب المساعدة، الاستثمار في فريق عمل جيد هو استثمار في نمو متجرك وراحة بالك، وتذكر دايماً، يد وحدة ما تصفق
والحين جاء دورك، شاركنا تجربتك في التعليقات تحت، هل تدير متجرك لحالك ولا معك فريق؟ وكيف كان شعورك لما قررت تجيب أول شخص يساعدك؟ خلينا نستفيد من بعض
بالتوفيق في رحلتك التجارية يا بطل
تعليقات: (0) إضافة تعليق